بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

277

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و وقاهم معطوفست بر آتاهم به اين تقدير كه « فاكهين باعطائهم ربهم و فاكهين بوقايتهم و حفظهم ربهم عن عذاب الجحيم » و ميتواند كه فاكهين حال باشد و ما موصوله و وقاهم حال ديگر باشد بتقدير قد به اين معنى حالكونى كه متلذذند به آنچه عطا كرده ايشان را پروردگار ايشان و حالكونى كه بتحقيق حفظ كرده آنها را پروردگار ايشان از عذاب دوزخ و چون متقيان داخل جنات گردند خزنهء بهشت بايشان گويند كه كُلُوا وَ اشْرَبُوا بخوريد و بياشاميد مطعومات و مشروبات جنات را هَنِيئاً اى اكلا و شربا هنيئا يعنى خوردنى و آشاميدنى گوارنده بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ بسبب آنچه بوديد كه در دنيا اعمال حسنه بجا مىآورديد مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ حالكونى كه تكيه كنندگان باشيد در آن جنات بر تختهاى بهم پيوسته شده وَ زَوَّجْناهُمْ و تزويج كرديم ايشان را يعنى مواصلت داديم آنها را بِحُورٍ عِينٍ بحوران بزرگ چشم يا سياه چشم [ سوره الطور ( 52 ) : آيات 21 تا 28 ] وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ( 21 ) وَ أَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَ لَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 22 ) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَ لا تَأْثِيمٌ ( 23 ) وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ( 24 ) وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 25 ) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ( 26 ) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَ وَقانا عَذابَ السَّمُومِ ( 27 ) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 28 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا و آنان كه ايمان آورده‌اند وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ و تابع شده‌اند ايشان را فرزندان ايشان بايمان أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ملحق سازيم بايشان در بهشت و در درجات بهشت فرزندان صغار و كبار ايشان را تا چشم